ابن قتيبة الدينوري
766
الشعر والشعراء
فلمّا وقرت في أذني انصرفت عنه هاربا ، وجعل مروان يقول : من هذا الفاضح ( لنا ) ؟ إيتونى به ، ودخلت في غمار الناس فنجوت . 1396 * وخرج أبو دلامة مع المهدىّ وعلىّ بن سليمان إلى الصيد ، فسنحت لهم ظباء ، فرمى المهدىّ ظبيا فأصابه ، ورمى علىّ بن سليمان فأصاب كلبا ، فضحك المهدىّ وقال لأبى دلامة : قل في هذا ، فقال : قد رمى المهدىّ ظبيا * شكّ بالسّهم فؤاده وعلىّ بن سليما * ن رمى كلبا فصاده فهنيئا لهما ، كل * امرئ يأكل زاده 1397 * وهو القائل في أبى مسلم ( صاحب الدولة ) : أبا مجرم ما غيّر اللَّه نعمة * على عبده حتّى يغيّرها العبد أبا مجرم خوّفتنى القتل فانتحى * عليك بما خوّفتنى الأسد الورد أفي دولة المهدىّ حاولت غدرة * ألا إنّ أهل الغدر آباؤك الكرد